إنتهاكات حقوق الأنسان خلال فترة نظام البعث

إنتهاكات حقوق الأنسان

في ظل نظام حزب البعث وصدام حسين في الفترة الزمنية(1979-2003) إنتهاكات جسيمة في حق الأنسان كجزء من الأيديولوجية القمعية للتعريب الشامل. ومن أجل إقصاء معارضيه المزعومين وإخضاع الشعب لحكمه الجائر، كان النظام يجيز كل أنواع التعذيب والاعدامات من دون محاكمة قضائية في القمع السياسي. اما السجون العراقية ممتلئةبالمعتقلين يوضعون في زنزانات إنفرادية لمدة أشهر أو سنوات ويمنع عليهم زيارة من قبل ذويهم او محاميهم حينما يتعرضون لشتى أنواع التعذيب . ونتيجة لذلك التعذيب الكثيرفارقوا الحياة امابقيتهم عانوا من الأضرار الجسدية والنفسية الدائمة.
للرئيس آنذاك بعملية تغيير عرقي لصالح مجاميع عربية من أجل الإستيلاء على المناطق الغنية بالموارد في الإقليم. وتم تهجير ما رب منذ عام 1970 والسنوات التي تلتها، قام النظام المزعوم الى جانب حزب البعث صدام حسين الذي كان نائب 250,000 من الأكراد قسراً وإستولى العرب القادمين من وسط وجنوب العراق على منازلهم وأراضيهم. في سياق ما تعرف بــ "حملة الأنفال" التي قام بها صدام حسين أُرتكبت الابادات الجماعية بحق السكان المنطقة(الاكراد) في شمال العراق، والتي حدثت في الفترة من ( 1986- 1989 ) والتي تسببت بمقتل ما بين (100,000- 180,000) كردي وتدمير (3000 الى 5000) قرية بالإضافة إلى القيام بعملية تهجير لمئات الالآف منهم.
من أبشع الهجمات العسكرية وأكثرها وحشية التي قام بها النظام الجائر كان الهجوم با سلحة الكيمياوي على مدينة حلبجة في 16 آذار سنة 1988 والتي آودت بحياة أكثر من 15,000 شخص على الفور أو على مدى عقد من السنين.
وعندما أصبح جلياً إن العراق سوف يهزم في حرب الخليج الأولى سنة 1991 إنتفاضة داخلية شعبية ضد هذا النظام الجائر في المناطق الشيعية في الجنوب وفي إقليم كوردستان، رَد النظام العراقي الشوفيني بأساليب قمعية ووحشية من خلال خطف وإعدامات وإعتقالات تعسفية وتعذيب.

الروابط الالكترونية