إنتهاكات حقوق الإنسان من قبل ماتعرف"بالدولة الأسلامية

إنتهاكات حقوق الإنسان من قبل "داعش "

إنتهاكات حقوق الإنسان من قبل  ماتعرف"بالدولة الأسلامية"

في حزيران أعلنت عن إقامة عام 2014 من شهر الخلافة من قبل من يطلقون عن أنفسهم بالدولة الإسلامية وبدأت حملتها العنيفة والمُميتة من خلال السيطرة على أجزاء كبيرة من محافظة الأنبار. وطالبوا الارهابيون بأقاليم في سوريا والعراق وسيناء وشرق ليبيا. وقد أرتكبوا من خلال تقدمهم العسكري أكثر الجرائم بشاعة بحق المقاتلين الذين واجهوهم والمدنيين وقد جعلوا من العنف حجر أساس في آديولوجيتهم. إن العديد من الممثلين الدوليين وبضمنهم منظمة الأمم المتحدة وباقي المنظمات المعنية بحقوق الإنسان يتهمون "الدولة الأسلامية" بإرتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

لقد تم توثِيق مسؤولية الجهاد المتطرف عن قتل المدنيين في المناطق السكنية وقتلهم للرهائن والمعتقلين وهدمهم لكل المدن والأماكن الدينية والأثرية. ويواجه الذين تم أسرهم العقاب بدون محاكمة من تشويه أو بتر أوعقوبة الموت. إن تلك الأعمال تمثل جرائم حرب والتي تعتبرإنتهاكات جسيمة للقانون الذي ينظم أو يعدل سلوك الصراعات المسلحة. وما زال تنظيم داعش ولحد الآن ينتهك كرامة الإنسان ويعمل على إهانته والتي تعرف بحسب قانون روما (المحكمة الجنائية الدولية) على إنها جرائم حرب غير إنسانية. إن هذه الأعمال الإجرامية التي إرتكبتها الدولة الإسلامية تضمنت إعدامات ومجازر وإختطافات وتجنيد قسري للأطفال وإعتقالات عشوائية والعبودية وتعذيب وإغتصاب وتجارة النساء والأطفال والأعضاء بالإضافة إلى تدمير الأماكن ذات الأهمية الدينية والتراثية.

الإضطهاد الديني والعرقي

لقد أَجبرت الجماعة الإرهابية كل الذين كانوا يعيشون تحت سيطرتها على إتباع آديولوجيتها المتطرفة والمتعصبة ولإتباع الشريعة الإسلامية بحسب تفسيراتهم. والعمل على إشاعة وإنتشار ممارسة الجنس بالإكراه، وإن كل شخص لا يستجيب لقوانينهم يواجه عقوبة الإضطهاد والتعذيب أو التهجير بالأخص من المسلمين الشيعة ومن الأقليات الدينية الأخرى والتي تشمل المسيحيين والتركمان والآيزيديين والشبك والصابئة المندائيين. وعليه يعد تنظيم داعش هو المسؤول عن عمليات النزوح الداخلي التي تعرض إليها أكثر من مليوني ونصف من العراقيين. عندما إستولى التنظيم على مدينة سنجار في آب 2014 قاموا بمجازر جزئية وتهجير كامل للطائفة الآيزيدية حيث وجد الالآف أنفسهم فوق جبل سنجار، يواجهون الحرمان والمجاعة أو الاستسلام إلى التنظيم الإرهابي. إن مثل هذا الإستهداف المنظم للإقليات هو لإغراض التطهير العرقي كمل تشيرإلى ذلك منظمة العفو الدولية. وتمثل حسب مسوؤلي الأمم المتحدة جرائم إبادة جماعية.

الزواج القسري وعملية الإغتصاب والعبودية الجنسية

كمنظمة جهادية متعصبة ومنذ بداية عملياتها إستخدمت الدولة الإسلامية سياسة العنف الخاص بالجنس والإستعباد الجنسي. فبعد الإستيلاء على مدينة سنجار قاموا بعملية إستعباد جنسي لحوالي 5000 امرأة وفتاة من المكون الايزيدي. وقد فرض التنظيم على أجساد النساء السبايا كما يشبه بجدول أعمال متطرف بحيث يجعل منهم ساحة حرب لما تعرف ب"الحرب المقدسة". إن للتنظيم الإرهابي مجلة إلكترونية رسمية إسمها دابق توصف أعمالها وتبرر الإستعباد الجنسي والإغتصاب للنساء والفتيات الآيزيديات.إن تلك الجرائم لم تشمل الأقلية الآيزيدية فقط حيث أثبت رسمياً في آذار 2015  إن هناك عمليات خطف شملت حوالي 200 أمرأة تركمانية وكما وتبين بأن هناك الكثير من النساء قد لقوا حتفهم أثناء هروبهم خوفاً من الوقوع بيد داعش. لقد تحملن النساء والفتيات من كل الأعمار العنف النفسي والجنسي وكان أطفالهم شهود عيان على تلك الجرائم. ولقد تعرض الالآف منهم إلى الإختطاف والإغتصاب ومنهم من تأسرن في دور البغاء ومنهم تم بيعهم في سوق الرقيق في الموصل والرقة وسوريا.

الروابط ألكترونية