الفن في العمل: الفن ومؤسسة ژيان

نحن في مؤسسة ژيان نعتبر الفن جزءأ رئيسأ من اوجه الحياة حيث من خلال الفن  نعبر ونشارك قصصنا ومشاعرنا واحاسيسنا بعمق والتي لا نستطيع التعبير عنها بالكلام , والاخضاع للعلاج النفسي مشابه الى الخطوات الفنية للتعبير عن النفس واكتشاف الذات عند دمج الفن والعلاج معا تسمح للناجين من الصدمات بتخطى الصعوبات التى تواجههم وبالتالي تساعدهم على التطلع نحو المستقبل، وللاسباب اعلاه تعمل مؤسسة ژيان بجدية لتعزيز الفن والاعمال الفنية في جميع جوانب عملهم.

للمزيد...

العيادة الاولية لعلاج الصدمات التي تعرضت لهن النساء الايزيديات في العراق

مصير النساء اليزيديات شغلت  عناوين وسائل الاعلام الدولية.  بما ارتكبت بحقهن مختلف الاعمال الوحشية التي تعرضن لها  والتي   من الصعب ان تصدق ان النساء والبنات اليزديات (اسروا وعُمِلُوا  معاملة العبيد) وفضلا عن هذا لم ينجين من  حالات الاغتصاب  على يد المجاميع الارهابية بما تسمى " الدولة الاسلامية" والمصاعب والمحن التي واجهتهم اثارت الجدل على مستوى العالم ومجموعة ليست بالقليلة  يتلقون  العلاج في اوربا.

للمزيد...

حديقة الشفاء في چمچمال

تقوم مؤسسة ژيان بمشروع انشاء حديقة لعلاج النساء والاطفال كنوع اول في چمچمال، اسميناها  (بحديقة الشفاء ) لتوفير مجال للنساء والاطفال والشباب الذين عانوا من العنف المنزلي،من كل انواع الظلم وانتهاكات اخرى لحقوق الانسان، معا نستطيع ان نعمل شيئا مختلفأ!

للمزيد...

هل هنالك من تعرض للإغتصاب من قبل داعش؟

   هل هنالك من تعرض للإغتصاب من قبل داعش؟

إن النساء والفتيات اللواتي هربن من قبضة داعش هنَ أكثر أفراد المجتمع عرضةً لذلك. إن التبليغ عن حالاتهم يعَد أمراً مهماً وغالباً ما تكون قضيتهم  الخبر الوحيد التي يجذب الإنتباه للحفاظ على خصوصياتهن وحماية كرامتهن وإن سلامتهم الشخصية يجب أن تأتي دائما في المقدمة.

للمزيد...

عشرة سنوات من معالجة الصدمة في العراق

عشر سنوات من معالجة الصدمة في العراق

أحتفلت مؤسسة ژيان في 25 ايار بمرور عقد في العمل على معالجة الصدمات وحقوق الانسان في العراق وذلك على رحاب المركز الإجتماعي والثقافي في جامعة صلاح الدين في أربيل من اقليم كوردستان.

رحب صلاح أحمد رئيس مؤسسة ژيان بـ 200 ضيف وبحضور كوادر المؤسسة وبعدها تم عرض موجز وثائقي عن عمل المنظمة. وكلمة للقنصل الألماني للشؤون الإنسانية والسياسية السيد هولكر تيلمان ثم تلتها نظرة موجزة عن عملنا من قبل المدير المحلي يوسف عبدالمحسن صالح.

للمزيد...

الوجبة الأولى من الطلبة المتخرجين العراقيين في إختصاص معالجة مابعد الصدمة

أول دفعة متخرجيين عراقيين في إختصاص معالجة الصدمة

أختتمت مؤسسة ژيان ومؤسسة أجنحة الأمل الألمانية  في ١٧ نيسان عام ٢٠١٥ التدريب الأول الذي أستغرق ثلاثة سنوات بتخرج ٢٠ أخصائي في معالجة الصدمة في العراق. يعتبر هؤلاء المعالجين الأوائل وفريدون من نوعهم لكونهم يعملون في منطقة يهزها العنف المتطرف وتشهد أكبر أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

للمزيد...

سوريا: أربع سنوات من الصراع

چوار ساڵ له‌ ئاڵۆزیی

أربع سنوات من حرب أهلية تركت أجزاء كبيرة في سوريا تحت خراب ودمار كبيرين وأثرت بشدة على سكانها المدنيين. في حين هرب أربعة ملايين شخص من البلد ونزح ثمانية ملايين شخص في داخل سوريا.
في ضوء الصراع الطويل الذي شهده البلد فإن الإهتمام الإعلامي والسياسي في ما يخص الوضع في سوريا كان يقل في الوقت الذي يزيد فيه حجم إحتياجات السكان المدنين بشكل منقطع النظير.

للمزيد...

الجروح لم تشفَ

الجروح لم تشفى

أستذكر فريقنا في حلبجة في 16 آذار الذكرى السنوية في 27 لعام 1988 للهجمات الكيمياوية.
وبتسليط الضوء على التأثيرات طويلة المدى التي خلفتها هذه الهجمات أفتتح في مركز حلبجة رسمياً قسماً خاصاً للأطفال وقاموا بدعوة أطفال الناجيين الذين كانوا يتلقون العناية في مركزنا.

للمزيد...

وسام الجدارة

صلاح أحمد يستلم وسام الجدارة

استلم السيد صلاح أحمد مؤسس مؤسسة ژيان لحقوق الإنسان وسام الجدارة من جمهورية ألمانيا الاتحادية من قبل الدكتور جيرد مولر وزير التعاون الاقتصادي والتنمية في 26 شباط 2015 لعمله الإنساني في ألمانيا والعراق.

للمزيد...

ختان الإناث في العراق

ختان الإناث في العراق

ختان الإناث في العراق وكوردستان العراق لا يعد موضوعاً مهمشاً فعلى الصعيد الدولي فقد تم تجاهل وجود ختان الإناث في العراق لسنوات عديدة وعادة ما يطلق عليه " مرض الأفارقة".

للمزيد...

نقل المساعدات الإنسانية الى جبل سنجار

المساعدات الإنسانية الى جبل سنجار

تواصل مؤسسة ژيان جهودها في إرسال المعونات الإنسانية الى النازحين الأيزيدين حيث تم نقل 1.1 طن  معونات الإغاثة الى الرجال والنساء والأطفال في جبل سنجار عبر طائرات هيلكوبتر وسيارات.

بدأت عمليات التسليم في 17 ديسمبر 2015 وهي جزء من جهودنا لدعم العراقيين الذين نزحوا في أعقاب الهجمات الإرهابية، ما بين 9000 الى 10000 من النازحين الأيزيدين ما زالوا يعيشون في هذه السلسلة الجبلية، بما في ذلك 3000 طفل و 380 رضيع. البعض قرر البقاء لأنهم لم يرغبوا  في ترك مواشيهم وممتلكاتهم عندما كانت الطرق والمنافذ مفتوحة عبر سوريا، أو لأعتقادهم بأن بقائهم في الجبال أكثر أمناً من أي مكان آخر، كما لم يكن لدى البعض الآخر خيار سوى البقاء كون وضعهم الصحي لا يسمح لهم بالتنقل وترك الجبال. مع اقتراب فصل الشتاء ازدادت حاجاتهم ومتطلباتهم الاساسية من اجل البقاء وحماية انفسهم واطفالهم.

للمزيد...

كرامة الإنسان في ظل الحصار

كرامة الإنسان في ظل الحصار

الملايين من البالغين والأطفال في العراق يعيشون الآن تحت حكم الإرهاب والطغيان المفروض من قبل ما (يعرف بالدولة الإسلامية) وهي المنظمة الإرهابية الأكثر قسوة في الوقت الراهن.

للمزيد...