ختان الإناث في العراق

ختان الإناث في العراق

ختان الإناث في العراق وكوردستان العراق لا يعد موضوعاً مهمشاً فعلى الصعيد الدولي فقد تم تجاهل وجود ختان الإناث في العراق لسنوات عديدة وعادة ما يطلق عليه " مرض الأفارقة".

تغير الحال في عام 2007 عندما كشفت الدراسات العلمية الحديثة أن أكثر من 70% من النساء والفتيات في المحافظات الشمالية من كركوك وأربيل والسليمانية قد تم ختانهم، واتضح أن الفتيات والنساء في المناطق الريفية هي أكثر عرضة بكثير من تلك الموجودة في المدن الكبرى بسبب الجهل وعدم الاعتراف بحقوق المرأة.

 إن ا عملية الختان بمجملها تحمل الفتيات والنساء تكاليف مروعة حيث أن البعض منهم ينزفن حتى الموت أو يموتون جراء العدوى. ومعظم الناجيات يعانين من عواقب طبية ونفسية وإجتماعية تستمر معهم طوال حياتهم حيث ينتهك الختان أكثر حقوق الإنسان الأساسية مثل الحق في السلامة البدنية والجنسية الذاتية.

حملة : إيقاف ختان الإناث

كشفت التقارير التي تحدثت عن حالات ارتفاع معدل انتشار ختان الإناث في حملة أوقفوا ختان الإناث في كوردستان. وهناك شبكة من المنظمات المحلية والدولية وحقوق الإنسان والناشطين والفنانين والصحفيين قاموا بتنظيم نشاطات لرفع التوعية والوقاية وشاركوا في ممارسة الضغط السياسي وعملوا مع المجتمعات المعنية. هيأت الحملة الظروف الملائمة للصراع الفعَال ضد ختان الإناث في كوردستان العراق وكسراً للمحرمات، فإن موضوع ختان الإناث يتم مناقشته اليوم علنا في وسائل الإعلام والمجتمعات المتضررة، بعد حظر ختان الإناث في سنة 2010 فإن شريكنا على المدى الطويل WADIأقنع عددا من القرى لتعلن عن نفسها إنها "حرة من ختان الإناث" وساعدت القابلات على إيقاف ممارسة القطع.
وهكذا دعمت مؤسسة ژيان حملة إيقاف ختان الإناث في كوردستان وذلك بتوفير دعم طبي ونفسي للناجيات وعائلاتهم والمساعدة على رفع الوعي العام حول العواقب الوخيمة التي ممكن أن تحدث جراء هذه الممارسات.

لمزيد من المعلومات

إذا كنت راغباً بمعرفة المزيد عن البرنامج وطرق تقديم المساعدة نرجوا عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته..