الوجبة الأولى من الطلبة المتخرجين العراقيين في إختصاص معالجة مابعد الصدمة

الوجبة الأولى من المتخرجين العراقيين في إختصاص معالجة الصدمة

أختتمت مؤسسة ژيان ومؤسسة أجنحة الأمل الألمانية  في ١٧ نيسان عام ٢٠١٥ التدريب الأول الذي أستغرق ثلاثة سنوات بتخرج ٢٠ أخصائي في معالجة الصدمة في العراق. يعتبر هؤلاء المعالجين الأوائل وفريدون من نوعهم لكونهم يعملون في منطقة يهزها العنف المتطرف وتشهد أكبر أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

" عندما بدأنا التدريب في عام ٢٠١٠، لم يتوقع أحد الكارثة التي هي من صنع البشر والتي أوصلت المنطقة للأنهيار" يشهد المدرب بيتر كلينتزان من المانيا بكلامه " ما لمسني أكثر هو كيف أن المسلمين والمسيحين والأيزيدين تعلموا كيف يعملوا معاً لمساعدة الاخرين للتغلب على محنتهم.

وأكد صلاح أحمد، رئيس مؤسسة ژيان " أن تدريب المحترفين المحليين في مجال معالجة الصدمة يعتبر جزءاً أساسياً من جهودنا المضنية لمتابعة الأحتياجات الضرورية من أجل توفير الدعم النفسي لمجتمعنا. " على أية حال، يعتبر هذا التدريب خطوة صغيرة ونحن بحاجة الى المزيد من الأخصائيين لكي يكونوا قادرين على مساعدة أولئك اللذين يعانون من تجارب الصدمة في العراق وسوريا اليوم.تزامن موعد التخرج مع الوقت الذي كانت منطقة أقليم كوردستان العراق تستقبل أكثر من من مليون لاجئ ومن ضمنهم الالآف اللذين كانوا ضحية الصدمة الشديدة التي خلفتها مجموعة عصابات داعش. وقد ساهم في تمويل التدريب كل من الكنائس اللوثرية البروتستانتية في بارفاريا وايضاً في ولتمبرغ وبدعم من مدربوا مؤسسة أجنحة الأمل الألمانية ومركز علم الصدمات النفسية ومعالجة الصدمة.