عشرة سنوات من معالجة الصدمة في العراق

عشر سنوات من معالجة الصدمة في العراق

أحتفلت مؤسسة ژيان في 25 ايار بمرور عقد في العمل على معالجة الصدمات وحقوق الانسان في العراق وذلك على رحاب المركز الإجتماعي والثقافي في جامعة صلاح الدين في أربيل من اقليم كوردستان.

رحب صلاح أحمد رئيس مؤسسة ژيان بـ 200 ضيف وبحضور كوادر المؤسسة وبعدها تم عرض موجز وثائقي عن عمل المنظمة. وكلمة للقنصل الألماني للشؤون الإنسانية والسياسية السيد هولكر تيلمان ثم تلتها نظرة موجزة عن عملنا من قبل المدير المحلي يوسف عبدالمحسن صالح.

وقد شارك أثنين من المعَرضين لانتهاكات حقوق الانسان أحدهما شخص نجى من الهجمات الكيميائية في حلبجة والاخر أحد أفراد المجتمع الأيزيدي عن تجاربهم مع الجمهور والذي ساعد على إدراك أهمية المعالجة النفسية عقب التعرض للصدمة.
وفي ردهة القاعة قدمنا معرضاً للأطفال اللاجئين في مخيم أربات بعنوان "لون أحلامك" وعرض بعض من ملصقات الحملة الانتخابية التي أنتجناها خلال السنوات ال 10 الماضية."  تبدو وكأنها عواطف مختلطة إذا ما عدنا للوراء لننظر الى ما قمنا بإنجازه" هذا ما قاله صلاح أحمد مؤسس ورئيس مؤسسة ژيان." من جانب نحن فخورين لتمكننا من معالجة أكثر من 20,000 ألف شخص ناجي جراء العنف ولسماع ردود أفعالهم الإيجابية ولكي نشهد كيف غير العلاج حياتهم نحو الأفضل. ومن جانب آخر نحزن لرؤية أرتفاع مطرد لإعداد المرضى. خلال السنوات العشرة الماضية كانت اشكال العنف عديدة جداً في العراق فقد دمر الأفراد والعائلات بأسرها وفكك النسيج الإجتماعي لمجتمعاتنا بشكل كبير. ولحد الآن فإن الكآبة التي تخيم على الضحايا يصعب معالجتها وذلك بسبب عدم تقدم الخدمات الصحية النفسية في العراق وتفتقر الى كوادر وخدمات مؤهلة لذلك".لذا اضاف صلاح احمد قائلا " تسعى مؤسسة ژيان في الإستمرار على تدريب أخصائين محليين في مجال معالجة الصدمة ومحترفين في مجال الصحة العقلية لتوفير معالجات طبية ونفسانية لإولئك اللذين يعانون من إنتهاكات لحقوق الإنسان.
لمزيد من الصور حول الاحتفالية يرجى الضغط هنا.