الجروح لم تشفى

أستذكر فريقنا في حلبجة في 16 آذار الذكرى السنوية في 27 لعام 1988 للهجمات الكيمياوية.
وبتسليط الضوء على التأثيرات طويلة المدى التي خلفتها هذه الهجمات أفتتح في مركز حلبجة رسمياً قسماً خاصاً للأطفال وقاموا بدعوة أطفال الناجيين الذين كانوا يتلقون العناية في مركزنا.

و بربط الماضي مع الحاضر فقد قاموا بدعوة الاطفال وقوات البيشمركة التي تقاتل حتى الموت عصابات داعش للمشاركة. أرتاد أكثر من 80 طفل الحفل بصحبة عائلاتهم وتضمنت النشاطات برنامج تعليمي قصير تلاه مقدمة عن عملنا.

وبمناسبة هذا اليوم، تناشد مؤسسة ژيان الحكومة العراقية بتوفير الإحتياجات الطبية الأساسية والعناية النفسية للضحايا وكذلك المساعدات المالية وإعادة التأهيل التي يستحقونها.وسط أزمة اللاجئين الحالية وأزمة النازحين في العراق والحرب ضد عصابات "داعش"، ما تزال الجروح القديمة لشعب حلبجة تنضح، حيث قُتِل الآلاف من المدنيين وجُرِح العديد منهم عندما رجم النظام العراقي السابق في عهد صدام حسين القنابل الكيماوية على مدينة حلبجة في عام 1988 والتي تم الإعتراف بها رسمياً بوصفها مجزرة إبادة جماعية أفتقد الناجين حينها التعويض المناسب وكذلك العلاج الطبي والنفسي. ما قاله صلاح أحمد مؤسس ورئيس مؤسسة ژيان "أولئك الذين تعرضوا للغاز السام لا يزالون يعانون من مشاكل جلدية وإلتهابات في الجهاز التنفسي والأورام والآلام المزمنة " واضاف قائلاً "انهم بحاجة بالطبع للرعاية الطبية لكننا لا ينبغي أن نقلل أبداً من شأن حالتهم النفسية كونهم تعرضوا لمشاهد مروعة من القتل وفقدان الأسر والأصدقاء، ولديهم الحق في الحصول على اعتراف رسمي من معاناتهم ".

لمزيد من المعلومات

لقراءة المزيد حول برامجنا فيما يخص الهجمات الكيمياوية يرجى الضغط هنا. لمعرفة المزيد حول ما نقوم به وطرق تقديم المعونة، بإمكانكم مراسلتنا على: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته..