هل هنالك من تعرض للإغتصاب من قبل داعش؟

   هل هنالك من تعرض للإغتصاب من قبل داعش؟

إن النساء والفتيات اللواتي هربن من قبضة داعش هنَ أكثر أفراد المجتمع عرضةً لذلك. إن التبليغ عن حالاتهم يعَد أمراً مهماً وغالباً ما تكون قضيتهم  الخبر الوحيد التي يجذب الإنتباه للحفاظ على خصوصياتهن وحماية كرامتهن وإن سلامتهم الشخصية يجب أن تأتي دائما في المقدمة.

واجب على الصحفيين أحترام هؤلاء النسوة ووضع سلامتهن في المقام الأول، فإن التعريف عن هوية الشخص في مجتمع حيث يكون موضوع الشرف من أهم أساسياته قد يدمر مستقبلهن. حتى وإن شعر الشخص أن أعطاء أسماءهم بالكامل لن يؤدي الى أي ضرر، فإن على الصحفيين التنبوء بمنظار بعيد المدى جراء هذه المقابلة.
صحيح أن الحديث من شأنه أن يترك تأثيرات مفيدة على الشخص ولكن فقط إن تم إجراءه بطريقة حساسة مع الشخص والصدمة التي تعرضوا لها وتحت إشراف محترف والتي تتطلب فترات من جلسات المعالجة النفسية يتم من خلالها تشخيص الصدمة بعناية. وهكذا يستطيع الناجي التعامل مع الصدمة وأيضاً تطوير منظور مستقبلي لحياتهم. وعلى الصحفيين أن لا يتظاهروا بإنهم يقدمون شيئاً لصالح الذين يقابلونهم وإنما يجب عليهم أستشارة أخصائيين قبيل الشروع بهكذا نوع من المقابلات والإ فقد تسبب لهم الضرر أكثر من المنفعة.
" لماذا يتم الكيل بمكيالين بالنسبة لضحايا الخارج في الوقت الذي لم يسمح به قط في الولايات المتحدة" هذا ما أستفهمت عنه المحامية عن حقوق الإنسان شيرزان مينوالا في مقالتها "هل هنالك من تعرض للأغتصاب من قبل داعش؟" في ديلي بييست.